الولاية الحرة

إدارة عصرية

Mouse an Keyboard, © istock.com / Izvorinka Jankovic
© istock.com / Izvorinka Jankovic


يجب أن تكون الإدارة العصرية قادرة على القيام بما ينتظره الناس منها: الكفاءة والفعالية والقرب من المواطن. إن الإدراك بأن الدوائر الحكومية هي أماكن لخدمة المواطنين، هو المفتاح لفهم أن على الإدارة أن تتعامل مع المواطنين بلطف وتقدم لهم الخدمات المطلوبة. والتعامل مع المواطنين بلطف يعني كذلك: تعليمات أقل وطرق قصيرة وإنجاز المهام المختلفة من مصدر واحد. فبنية إدارة نحيفة والتركيز على ما هو جوهري يعنيان خدمات أكثر وتخفيفا للعبء بصورة ملموسة عن المواطنين والاقتصاد. فمنذ عام 1994 وفر أصحاب البناء البافاريون بفضل قانون إصدار رخص البناء الجديد والمبسط أكثر من 140 مليون يورو من تكاليف الرسوم. ويستطيع من يرغب في تأسيس شركة في بافاريا أن يستصحب معه مدير إجراءات حكومي وبهذا يتسطيع بصورة أسرع وأسهل الحصول على رخصة الشركة. إلا أن أفضل ترخيص هو الترخيص الذي لا يحتاجه المرء. ولهذا السبب حذفت بافاريا في السنوات الخمس الأخيرة حوالي ربع عدد أحكام قوانينها. وأصبح إنقاص الإجراءات عاملا مهما للموقع وللرفاه الاجتماعي ولتوفير فرص العمل. وقد جعلت بافاريا هدفها أن تكون بلدا لديه أقل عدد من الأحكام القانونية.

حكومة عصر الحاسوب
الطريق السريع للبيانات هو أقصر طريق إلى مكتب الموظف المختص. وتزداد في بافاريا الإمكانية أكثر فأكثر لطلب الإنجازات الإدارية براحة من البيت وفي كل وقت بواسطة الإنترنت. ويوفر ذلك الوقت والمال ويلبي متطلبات المواطنين والشركات. ويمكن عن طريق مرشد الدوائر الرسمية البافارية الحصول إلكترونيا على أحدث معلومات الاتصال لجميع الدوائر الرسمية البافارية والبلديات وكذلك على معلومات مفيدة كثيرة أخرى. وتتوفر هنا بالضغط على فأرة الحاسوب 900 خدمة مختلفة إبتداء بخدمة أخبار الفيضان وحتى الخارطة الرقمية العالية التحليل للأراضي. وتوسع مبادرة حكومة الحاسوب البافارية عرض خدمات الإدارة والتي يمكن إنجازها كاملة بالاتصال الفوري عن طريق الحاسوب. ومن الأمثلة على الإنجازات الألكترونية بيان الإقرار الضريبي أو منح طلبيات البناء أو معاملات السجل العقاري والإنذار. ويتم في الوقت الحاضر إعداد بوابة ألكترونية للحكومة تمكن المواطنين والشركات كقاعدة موحدة من الحصول على عروض جميع خدمات الدولة الحرة والبلديات البافارية من خلال منفذ مركزي. والشعار هو: يجب أن تسير البيانات بدلا من المواطنين.

ميزانية بدون ديون جديدة
لا يقتصر تشديد الإهتمام في بافاريا على حماية البيئة فقط، بل هو الفكرة الرئيسة لجميع مجالات السياسة. ولهذا فان بافاريا أول ولاية في ألمانيا لم تقترض ديونا جديدة عام 2006. فديون أقل يعني فوائد مصرفية أقل، وبذلك تتوفر دائما سيولة أكثر للواجبات الهامة في بافاريا. وبافاريا عليها أقل دين بالنسبة للفرد الواحد وبذلك لها أعلى حصة استثمار بالمقارنة مع بقية الولايات الألمانية الغربية الأخرى ذات المساحة الجغرافية الواسعة. وكون ميزانية دولة وطيدة هو عدالة للأجيال القادمة ويضمن دائما كفاءة الدولة.

 موقع بناء مع مهندس معماري، مكان عمل على الحاسوب، صفحة من بايرن فيو


:( المصروفات في ميزانية الدولة الحرة عام 2005 (بالمليار يورو
مجموع المصروفات 43٫6 : التعليم والعلوم والبحث العلمي 12٫31 ؛ الخدمات المالية 7٫18 ؛ الشرطة والقضاء والإدارة 6٫9 ؛ الضمان الاجتماعي 2٫75 ؛ المواصلات والبنية التحتية 2٫18 ؛ الصحة وحماية البيئة والطبيعية 1٫06 ؛ السياسة الزراعية 0٫9 ؛ سياسة الطاقة 0٫72 ؛ مصروفا أخرى 0٫55.

 الدين العام بالنسبة للفرد الواحد (الوضع 31/12/2004): بافاريا 1709، بادن فورتمبرج 3507 ، هيسن 4700، سكسونيا السفلى 5841، نورد راين- فيستفاليا 5672، راين لاند- بفالتس 5727، سارلاند 6961، شليسفيج- هولشتاين 5935.
حجم الاستثمارات بالنسبة المئوية في إجمالي الميزانية (حسب ميزانية 2005): بافاريا 12٫6، بادن- فورتمبرج 8٫8 ، هيسن 9٫4 ، سكسونيا السفلى 7٫1 ، نورد راين- فيستفاليا 13٫0، راين لاند- بفالتس 11٫5 سارلاند 11٫5 ، شليسفيج-هولشتاين 9٫8.