Inhalt
بافاريا بلد المستقبل
المستقبل هو في التعليم
التعليم هو مفتاح المستقبل. فالمعرفة والتعليم في العالم الحديث هما شروطان حاسمان لانطلاق الشباب. ولذلك فالهدف الأسمى هو: أفضل فرص التعليم لأطفالنا وشبابنا. إذ أن "العقل كمادة خام" هو أثمن ثروة نملكها. وتقدم بافاريا أفضل الظروف لأحسن تعليم مدرسي ويأتي في الأولوية قبل الواجبات الحكومية الهامة الأخرى. فسنويا يذهب مبلغ 8 مليار يورو، أي ربع نفقات الدولة في بافاريا الحرة، إلى مجال التعليم. وهذا المبلغ هو أكبر حصة في الميزانية البافارية وتزداد هذه النسبة بإضطراد. وقد برهن برنامج (PISA) العالمي لتقييم مستوى التلاميذ بصورة رائعة على أن المدارس البافارية تقدم كل أسباب التعليم الناجح: ففي آخر اختبار جرى ببرنامج بيزا حقق التلاميذ البافاريون أفضل نجاح في كل مجالات الاختبار- الرياضيات، القراءة، العلوم الطبيعية، حل المسائل- من بين تلاميذ جميع الولايات الاتحادية الألمانية، وكانوا في المقدمة أيضا في المقارنة العالمية.
ينبغي لنجاح دائم في التعليم توفر تضافر أمور كثيرة: مثلا مستوى تخصصي عال والتدريس وفق مقاييس تربوية عصرية والتعاون بثقة تامة بين المدرسين والوالدين والتلاميذ. وتعير المدارس البافارية الأهمية لتوفير المعرفة والمقدرة وكذلك للكفاءات الأساسية مثل العمل الجماعي وحرية التصرف والإبداعية والكفاءة المنهجية والإحساس الثقافي. وقد جرى تنظيم التدريس والحياة المدرسية بحيث يتم إرشاد التلميذات والتلاميذ إلى المسائل الأخلاقية والحصول على توجيه واضح فيما يتعلق بالقيم. فمن خلال مناهج تعليم إلزامية في كل أنحاء الولاية وامتحانات نهائية رئيسة وأعمال توجيهية واختبارات مستوى سنوية، تكفل بافاريا مستوى عاليا منتظما في جميع مدارس الولاية الحرة. وبفضل استقلالية أكثر تستطيع المدارس في الوقت ذاته أن ترفع على مسؤوليتها نوعية أعمالها التخصصية والتربوية. ويساعد التقييم الداخلي والخارجي وكذلك العروض المتنوعة لتعليم المدرسين على مواصلة التطوير المهني.
نظام التعليم البافاري قائم على دعم كل فرد حسب قدراته ومواهبه الشخصية وإنهاء التعليم الذي يبغيه ويعتزم عليه. وتحصل بافاريا على خبرات جيدة بنظام التعليم المقسم إلى مدرسة ابتدائية ومدرسة متوسطة ومدرسة اقتصاد ومدرسة ثانوية عامة. ويتيح هذا النظام دعم عادل لكفاءة التلميذات والتلاميذ ويضمن كذلك عدالة في إتاحة الفرص ويكفل أفضل فرصة للتنقل بين أنواع المدارس وفق المبدأ "لا امتحان نهائي بدون فرصة المواصلة" و يمكن بهذه الصورة التأهل لدخول الجامعات من أي صنف مدرسي من هذه الأصناف.
ولكي يستطيع الوالدان التوفيق بسهولة أكبر بين التربية والمهنة تقوم بافاريا بمثابرة بتوسيع عدد دور الرعاية طيلة النهار. ومن المزمع حتى عام 2008 إعداد أكثر من 1000 دار رعاية طيلة النهار وأكثر من 100 مدرسة رعاية طيلة النهار في كل أنحاء بافاريا. ويزداد باستمرار عدد الشركاء التعاونيين لعروض الرعاية طيلة النهار. وستتوفر في السنة الدراسية 2006/2007 لأول مرة كذلك مدارس ابتدائية حكومية طيلة النهار.
صف مدرسي، التعلم في مجموعات صغيرة مع رعاية، تلاميذ في فناء الاستراحة، تلاميذ يعملون على الحاسوب المحمول.
نظام التعليم في بافاريا
21 MODUSمودوس21 هو مشروع نموذجي فريد من نوعه في جمهورية ألمانيا الاتحادية من أجل الاستقلالية والمسؤولية الذاتية في المدارس. وبإمكان المعلمين والتلاميذ والوالدين أن يشاركوا هنا من خلال أفكارهم الشخصية في تنظيم مدرسة المستقبل وذلك على سبيل المثال بواسطة حرية أكبر للمدرسين في تنظيم الدروس؛ أو بتشجيع شخصي أكثر للتلاميذ وفقا لإحتياجات كل منهم أو بمبادرات التلاميذ للعمل الاجتماعي. ويجري تجميع الأفكار الجديدة وتوفيرها لكل المدارس في بافاريا. إن مودوس21 هو مشروع تعاوني من قبل وزارة التربية والتعليم ومؤسسة التعليم البافارية التي يدعمها اتحاد الاقتصاد البافاري.