الولاية والسكان

الناس في بافاريا

Girl, © istock.com
© istock.com

للتقاليد في بافاريا أهمية كبيرة. والمستقبل كذلك. فالناس في بافاريا يعرفون أنهم يعيشون في أحد أقدم المحيطات الثقافية الأوربية، إذ يربو تاريخها على خمسة عشر قرناً، وفي الوقت ذاته هي إحدى أكثر الدول الأوربية عصرية. التقاليد والمستقبل مقترنان ببعضهما البعض في بافاريا.

بافاريا هي نمط حياة. مرح وهدوء، وعناد بعض الشيء أحياناً، ولكن دائماً مع قسط ضروري من الواقعية. ومن الميزات البافارية الهامة العلاقات الاجتماعية الخالصة والمودة الأصيلة، ولكن أيضاً الانفتاح على العالم وسماحة النفس. عش ودع الآخرين يعيشون، هو مبدأ "الليبرالية البافارية" الذي تعتز بها جداً. والحياة في بافاريا قد تكون محمومة أقل بالنسبة مما هي عليها في أماكن أخرى، وفي مقابل ذلك فالمرء هنا صبور ويستطيع أن يميز جيداً في الحياة بين الأمور المهمة والأمور المهمة فعلا. القاعدة السارية في بافاريا هي: التعلم كثيراً من الآخرين، ولكن عدم تقليد الآخرين في كل شيء. فربما لهذا السبب نجحت بافاريا في أن تكون دائماً مواكبة للعصر ومحافظة رغم ذلك على هويتها الخاصة المميزة.

تقاليد بافاريا حيّة. فالعديد من جمعيات الأزياء الشعبية وجماعات التقاليد الشعبية والفرق الموسيقية فيها هي تعبير عن أصالة حب سكان بافاريا لوطنهم. ويشارك أناس كثيرون في بافاريا شرفياً في العناية بالتقاليد ويعملون بدأب من أجل المحافظة على التقاليد البافارية. فالعناية بالتقاليد هي من الأمور اليومية في بافاريا. ومن البديهي أن فستان النساء الديرندل والبدلة الرجالية البافارية مقبولة كليا في المناسبات والحفلات الرسمية.

 مطاعم البيرة في الهواء الطلق، أزياء شعبية، موسيقى الفرق النحاسية، حياة تجارية عصرية، طلبة

 تركيب السكان في بافاريا (مجموع عدد السكان 12٫329714 مليون نسمة، الرجال 6٫029762 مليون، النساء 6٫299952 مليون، تركيب الأعمار تحت 15 سنة 16٫1% من عمر 15 إلى 65 سنة 67٫3%، فوق 65 سنة 16٫5%، الديانة مسيحية كاثوليكية 67٫2%، بروتستانتية 23٫9%، أديان أخرى 3٫8% )