Inhalt
بافاريا بلد المستقبل
بافاريا بلد الابتكارات
البلد الأول في التكنولوجيا العالية
التكنولوجيا الحديثة والمنتجات الجديدة والفرص الجديدة - بافاريا هي البلد الأول في التكنولوجيا العالية في أوربا. ففي الدولة الحرة يعمل أكثر من 12 في المائة من مجموع المستخدمين في مجال التكنولوجيا العالية. وهذه النسبة هي الذروة الأوربية. فأسماء الشركات مثل شركة سيمنس وشركة إي أي دي أس وشركة إم تي يو تمثل أحدث التطورات التكنولوجية. وتأتي الشركات العالمية من فروع صناعة الأدوية والألكترونيك مثلا إلى بافاريا للإنتاج هنا. و ينشأ في بافاريا إلى جانب ذلك عدد كبير من الشركات الجديدة في مجال التكنولوجيا العالية والممتازة. وتضمن كل هذه الشركات أن تكون بافاريا في المقدمة في مجال الابتكار والتكنولوجيا.
محيط العمل في بافاريا هو على أفضل ما يكون. وتجد هنا شركات التكنولوجيا العالية ما تحتاجها: مستخدمين ذوي تأهيل ممتاز وبنية تحتية عالية المقدرة وتجهيزات عصرية للأبحاث والجامعات وكذلك ظروفا عامة جيدة للتكنولوجيا. وتعير السياسة البافارية بخصوص البحث والتكنولوجيا منذ زمن طويل بصورة هادفة الأهمية لما يطلق عليها التكنولوجيا الأساسية والإبتكارية بصورة خاصة ولها مقدرة عالية للنمو: تكنولوجيا الطيران والفضاء وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وعلم الحياة والتقنية الطبية وأبحاث المواد وتكنولوجيا البيئة والميكاترونيك وتكنولوجيا النانو. وسيكون لمثل هذه الفروع التكنولوجية أهمية أكبر في المستقبل، إذ أن الفروع الاقتصادية الأخرى سوف تستفيد أيضا من حيوية النمو في قطاع التقنية العالية ومن ابتكاراتها.
التنظيم بدلا من الامتلاك
هذا هو نواة سياسة الخصخصة البافارية. فعلى الدولة أن تنسحب من المشاركة في الشركات التي هي أيضا في أيدي خاصة أمينة ، وبذلك تستطيع استثمار عائدات الخصخصة في مجالات مستقبلية مهمة. وتستخدم الدولة الحرة منذ عام 1992 حوالي 5 مليار يورو من عائدات الخصخصة بصورة هادفة للتكنولوجيا الممتازة والتعليم والأبحاث والبنية التحتية وكذلك للمشاريع الاجتماعية والثقافية ذات الأهمية للمجتمع. فالبرنامجان "تقدم مستقبل بافاريا" و"تقدم التكنولوجيا العالية" عززا بصورة بليغة المقدرة على الابتكار وحيوية التطور وجودة الحياة في بافاريا.
مختبر أبحاث، إنتاج بالتكنولوجيا العالية، أيرباص، جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي، القمر الصناعي غاليليو، مركز المراقبة كولومبوس في أوبربفافنهوفن.
غاليليو وكولومبوس. أوبربفافنهوفن إسم معروف في عالم السفر إلى الفضاء. فمنذ أكثر من 35 عاما يوجه المركز الألماني للطيران والسفر إلى الفضاء (دي إل آر) من "هيوستن البافارية" البعثات إلى الفضاء المزودة وغير المزودة برواد الفضاء. ويعمل مركز المراقبة كولومبوس العصري جدا بالتعاون مع مختبر الفضاء الأوربي (إي إس أي) ويحافظ على الاتصال بمختبر الفضاء الأوربي في محطة الفضاء العالمية إي إس إس. ويجري في الوقت الحاضر في أوبربفافنهوفن إنشاء أحد مركزي المراقبة لنظام الأقمار الصناعية الأوربية الجديد "غاليليو". وابتداءً من عام 2010 تستطيع الأقمار الصناعية غاليليو الثلاثون تحديد المواقع في جميع أنحاء العالم وبدقة تبلغ سنتمترا واحدا.
البرنامج تقدم مستقبل بافاريا 2٫86 مليار يورو من عائدات الخصخصة (التعليم والأبحاث والتكنولوجيا العالية 1٫38 مليار يورو؛ إنشاء المؤسسات والبنية التحتية 435٫6 مليون يورو؛ سوق اليد العاملة والشؤون الاجتماعية 370٫7 مليون يورو؛ البيئة والطاقات الحديثة 355٫8 مليون يورو؛ الثقافة 345٫1 مليون يورو). تقدم التكنولوجيا العالية 1٫35 مليار يورو من عائدات الخصخصة (مراكز التكنولوجيا العالية 663٫3 مليون يورو؛ أفكار تكنولوجية إقليمية 179 مليون يورو؛ البنية التحتية 267٫4 مليون يورو؛ الاتصالات العالمية 65٫5 مليون يورو؛ دعم المواقع المحلية 175٫4 مليون يورو). خارطة بافاريا مع رسم المراكز: فورتسبورج ( مركز الطب الجزيئي التجريبي)؛ ريجنسبورج (بيوبارك)؛ نورنبرج (مركز الاختصاص لتقنية منافذ شبكات الاتصال وتقنية الاتصالات بالألياف البصرية)؛ باساو (مركز استخدامات تكنولوجيا المعلومات)؛ جارشينج (مركز الاستخدامات الصناعية في مصدر أبحاث النيوترونات إف آر إم الثاني)؛ أوجسبورج (الشبكة التخصصية البافارية لتكنولوجيا الميكاترونيك).