الولاية الحرة

بلد للعوائل

Family, © istock.com / John Prescott
© istock.com / John Prescott

تحتاج العوائل إلى آفاق مستقبلية. يبدأ التماسك الاجتماعي في المجتمع إنطلاقا من العائلة. وتحتاج بالدرجة الأولى العوائل الفتية إلى مساعدة كبيرة، سواء تعلق الأمر برعاية الطفولة والعمل المهني أو المدرسة أو التربية أو تنظيم أوقات الفراغ، أو بكل بساطة بمراعاة وتفهم الآخرين في الحياة اليومية فقط. وتوفير محيط عائلي لطيف ليس واجب الدولة فقط، بل هو واجب كل المجتمع.

رعاية الأطفال
العروض المقدمة لرعاية الأطفال قضية حاسمة لكثير من الوالدين، لكي يجمعوا بين المهنة والعائلة. وتوسع بافاريا بإضطراد عروض الرعاية في رياض الأطفال ودور الحضانة ومراكز رعاية الأطفال ودور الرعاية اليومية وتسعى للوصول حتى عام 2008 إلى تغطية الحاجة لرعاية الأطفال تحت عمر ثلاث سنوات ولأطفال المدارس. وتدعم الدولة الحرة حاليا رعاية الأطفال بمبلغ 575 مليون يورو سنويا. وقدمت بافاريا في السنوات الخمس الأخيرة 313 مليون يورو دعما إضافيا من عائدات الخصخصة وحققت 30000 أماكن رعاية جديدة في كل بافاريا. وهذه لبنة مهمة، وبذلك لا يتوجب على الوالدين الاختيار بين المهنة والعائلة. وعلى أية حال، يزيد عدد النساء العاملات في بافاريا على ما هو عليه في الولايات الاتحادية الأخرى.

المسؤولية الاجتماعية عن الأطفال والشباب
المسؤولية الاجتماعية عن الأطفال والشباب مهمة اجتماعية مركزية. فأكثر من 80 منظمة شبيبة يبلغ عدد أعضائها حوالي 800000 عضو وأكثر من 100000 مساعد شرفي يكرسون وقتهم من أجل الشباب في جميع أنحاء بافاريا ويسعون إلى تحفيز الشباب على الاستقلالية والإبداع والتعاون الاجتماعي مع بعضهم البعض وإزالة التمييز في المعاملة. وتخصص الدولة الحرة ببرنامجها للأطفال والشباب 22 مليون يورو لدعم تطور الشباب وإكتساب الكفاءات المهمة التي تفتح لهم السبل لمستقبل جيد. ومن ضمن هذا الدعم برامج التدريب وإكمال التعليم في المدارس والمؤسسات ومكاتب الاستشارات للشبيبة والوالدين والمشاريع النموذجية في مراكز الاهتمام الاجتماعية وكذلك فعاليات لحماية الشباب وإجراءات منع العنف.


الصور الإيضاحية: عائلة فتية مع أطفال صغار، روضة أطفال، مجموعة شباب، شباب في مكان تدريب.

الرسم البياني: النساء العاملات ( في بافاريا 62٫7%، في الاتحاد 58٫4%).